وقوله: (فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى(88)
أي فله جزاءً الحسنى نَصَبت الجزاء عَلَى التفسير وهذا مما فسرت لك.
وقوله (جَزاءُ الْحُسْنى) مضاف.
وقد تكون الحسنى حسناته فهو جزاؤها.
وتكون الحسنى الجنة، تضيف الجزاء إليها، وهي هو، كما قال (حَقُّ الْيَقِينِ) و (دِينُ الْقَيِّمَةِ) (وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ)