وقوله: (وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ(11)
أعجزكم. وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه: «وَإِن فاتكم أحد مِنْ أَزْوَاجِكُمْ»
و (أحدٌ) يصلح فِي موضع (شيء) ، و (شيء) يصلح فِي موضع (أحد) فِي النَّاس، فإذا كانت (شيء) فِي غير النَّاس، لم يصلح (أحد) فِي موضعها.
وقوله: (وَإِنْ فاتَكُمْ(11) :
يَقُولُ: أعجزكم إن ذهبت امْرَأَة فلحقت بأهل مكَّة كافرة، وليس بينكم وبينهم عهد فعاقبتم، يَقُولُ: فغنمتم، فأعطوا زوجها مهرها من الغنيمة قبل الخمس.