وقوله عز وجل: (وَوالِدٍ وَما وَلَدَ(3)
أَقسم بآدم وولده، وصلحت (ما) للناس، ومثله: «وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى» وهو الخالق الذكر والأنثى ومثله «فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ» ، ولم يقل: من طاب.
وكذلك: «وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ» كل هَذَا جائز فِي العربية.
وَقَدْ تكون: (ما) وما بعدها فِي معنى مصدر، كقوله: «وَالسَّماءِ وَما بَناها» ، «وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها» ، كأنه قَالَ: والسماء وبنائها ونفس وتسويتها. ووالد وولادته، وخلقه الذكر والأنثى، فأينما وجّهته فصواب.