وقوله: (فَلَمَّا أَسْلَمَا وتلّه للجبين(103)
يقول: أسْلَما أي فَوَّضَا وأطاعَا وَفِي قراءة عبد الله (سَلَّمَا) يقول سَلّمَا من التسليم، كما تَقُولُ: إِذَا أصابتك مُصيبة فسَلّم لأمر الله أي فارْضَ بِهِ.
ويُقال أين جواب قوله (فَلَمَّا أَسْلَما) ؟
وجوابها في قوله (وَنادَيْناهُ) والعرب تدخل الواو في جواب (فلمّا) و (حتّى إذا) وتُلقيها.
فمن ذَلِكَ قول الله (حَتَّى إِذا جاءُوها فُتِحَتْ) وفى موضع آخر (وَفُتِحَتْ) وكلّ صَوَابٌ.