وقوله: (أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ...(61)
أي الَّذِي هُوَ أقرب، من الدُّنُوِّ، ويقال من الدَّناءة. والعرب تقول:
إنه لَدنيٌّ ولا يهمزون يُدَنَّى فِي الأمور أي يتَّبِع خَسيَسها وأصاغرها. وقد كان زُهير الفُرْقُبي يَهْمِز: «أَتَسْتَبْدِلُونَ الّذى هو أدنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ» ولم نر العرب تهمزُ أَدْنَى إذا كان من الخسة، وهم فِي ذلك يقولون إنه لدانئ خَبِيثٌ إذا كان ماجنا فيهمزون.