وقوله: عز وجل: (فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا(59)
والذنوب فِي كلام العرب: الدَّلْوُ العظيمة وَلكن العربَ تذهَبُ بها إلى النَّصِيب وَالحظِّ.
وَبذلِكَ أتى التفسيرُ: فإنَّ للذين ظَلموا حظًّا من العذابِ، كما نزَلَ بالذين من قبلهم.
وقال الشاعرُ:
لنَا ذَنوبٌ وَلكمْ ذَنوبُ ... فإنْ أبيتمْ فلنا القليب
والذنوب: يذكّر، ويؤنّث.