وقوله: (لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ(36) (أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ(37)
بالرفع، يردّه عَلَى قوله: «أبلغُ» .
وَمن جعله جوابًا لِـ «لَعَلّي» نصبه، وَقَدْ قَرَأَ بِهِ بعض القراء قَالَ: وأنشدني بعض العرب:
علَّ صروفَ الدَّهر أَوْ دولاتها ... يدللنا اللَّمَّةَ من لَمَّاتها
فتستريحَ النفسُ من زَفْراتها فنصب عَلَى الجواب ب «لعلّ» .