وقوله: (أَإِذا كُنَّا عِظامًا ناخرة(11)
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ: (نَاخِرَةً) .
وَقَرَأَ أَهْلُ المدينة والحسن: (نخرة) .
و (ناخرة) أَجْوَدُ الْوَجْهَيْنِ فِي الْقِرَاءَةِ، لأَنَّ الآيَاتِ بِالأَلِفِ. ألا ترى أن (ناخرة) مع (الحافرة) و (الساهرة) أشبه بمجيء التنزيل، و (الناخرة) و (النخرة) سواء في المعنى بمنزلة الطَّامِعِ وَالطَّمِعِ، وَالْبَاخِلِ وَالْبَخِلِ.
وَقَدْ فَرَّقَ بَعْضُ المفسرين بينهما، فقال: (النخرة) : البالية، و (الناخرة) : العظم المجوف الَّذِي تَمُرُّ فِيهِ الرِّيحُ فَيَنْخَرُ.