فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 1019

وقوله: (الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ(22)

قراءة العامة. وقد ذكر عَن زيد بن ثابت (ينشركم) قرأها أَبُو جَعْفَر المدني كذلك. وكل صواب إن شاء الله.

وقوله: (جاءَتْها رِيحٌ عاصِفٌ) يعني الفُلْك فقال: (جاءتها) وقد قَالَ فِي أوّل الكلام (وَجَرَيْنَ بِهِمْ) ولم يقل: وجرَت، وكل صواب تَقُولُ: النساء قد ذهبت، وذهبن.

والفلك تؤنث وتذكر، وتكون واحدة وتكون جمعًا.

وقال فِي يس (فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ) فذكّر الفلك، وقال هاهنا: (جاءتها) فأنث.

فإن شئت جعلتها هاهنا واحدة، وإن شئت: جماعًا.

وإن شئت جعلت الْهَاء فِي (جَاءَتْهَا) للريح كأنك قلت: جاءت الريح الطيبة ريح عاصف. والله أعلم بصوابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت