وقوله: (اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ(12)
هُوَ أمر فِيهِ تأويل جزاء، كما أن قوله (ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ) نَهْي فِيهِ تأويل الجزاء. وهو كَثِير فِي كلام العرب.
قَالَ الشاعر:
فقلتُ ادعِي وَأَدْعُ فإنّ أندى ... لصوتٍ أن يُنادي داعيان
أراد: ادعِي ولأَدْعُ فإن أندى. فكأنه قَالَ: إن دعوت دعوت.