وقوله: (جُنْدٌ مَا هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ(11)
يقول مغلوب عَن أن يصعد إلى السّماء.
و (مَا) هاهنا صلة. والعرب تجعل (ما) صلة فِي المواضع التي دخولها وخروجها فيها سواء، فهذا من ذلك.
وقوله (عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ) من ذلك.
وقوله (فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ) من ذَلِكَ لأن دخولها وخروجها لا يغير المعنى.
وأمّا قوله (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَقَلِيلٌ ما هُمْ) فإنه قد يكون عَلَى هَذَا المعنى.