وقوله: (وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بظنين(24)
عنْ زر بْن حبيش قَالَ: أنتم تقرءون: (بِضَنِينٍ) ببخيل، ونحن نقرأ (بظنين) بِمتَهم.
وقرأ عاصم وأهل الحجاز وزيد بن ثابت (بِضَنِينٍ) وهو حسن، يَقُولُ: يأتيه غيب السماء، وهو منفوس فيه فلا يضن به عنكم.
فلو كَانَ مكان: عَلَى - عنْ - صلح أَوِ الباء كما تقول: ما هو بضنين بالغيب.