وقوله: (وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ ...(143)
أسند الإيمَان إلى الأحياء من المؤمنين، والمعنى فيمن مات من المسلمين قبل أن تحول القبلة. فقالوا للنبي صلى اللَّه عليه وسلم: كيف بصلاة إخواننا الذين ماتوا على القبلة الأولى؟ فأنزل اللَّه تبارك وتعالى: (وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ) يريد إيمانهم لأنهم داخلون معهم فِي الملة، وهو كقولك للقوم: قد قتلناكم وهزمناكم، تريد: قتلنا منكم، فتواجههم بالقتل وهم أحياء.