وقوله عزَّ وجلَّ: (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى(6)
يَقُولُ: كنت فِي حجر أَبِي طَالِب، فجعل لك مأوى، وأغناك عَنْهُ، ولم يك غنى عنْ كثرة مال، ولكنّ اللَّه رضّاه بما آتاه.
وقوله عز وجل: (فَأَغْنى(8) و «فَآوى» يراد به (فأغناك) و (فآواك) فجرى عَلَى طرح الكاف لمشاكلة رءوس الآيات. ولأنّ المعنى معروف.