فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 1019

وقوله: (فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ...(175)

فِيهِ وجهان: أحدهما معناه: فما الَّذِي صبرهم على النار؟.

والوجه الآخر: فما أجرأهم على النار!

قال الكسائي: سألني قاضي اليمن وهو بمكة، فقال: اختصم إلى رجلان من العرب، فحلف أحدهما على حق صاحبه، فقال له: ما أصبرك على اللَّه!

وفي هذه أن يراد بها: ما أصبرك على عذاب اللَّه، ثُمَّ تلقى العذاب فيكون كلاما كما تقول: ما أشبه سخاءك بحاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت