وقوله: (وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْرًا(48)
وقد اختلف القراء فِي الرحمة فمنهم من قرأ الريح، ومنهم من قرأ الرياح ولم يختلفوا فِي العذاب بالريح ونرى أنهم اختاروا الرياح للرحمة لأن رياح الرحمة تكون من الصبا والجنوب والشمال من الثلاث) المعروفة.
وأكثر ما تأتي بالعذاب وما لا مطر فِيهِ الدَّبُورُ لأن الدَّبُور لا تكاد تُلْقِح فسميت ريحًا موحدة لأنها لا تدور كما تدور اللواقح.