فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 1019

وقوله: (كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّياطِينِ(65)

فإن فِيهِ فِي العربية ثلاثة أوجه:

أحدها: أن تشبه طَلْعها فِي قبحه برءوس الشياطين لأنها موصوفة بالقبح، وإن كانت لا تُرى.

وأنت قائل للرجل: كأنه شيطان إِذَا استقبحته.

والآخر أن العرب تسمّي بعض الحيّات شيطانًا. وهو حَيّة ذو عرف.

قَالَ الشاعر، وهو يذم امرأة لَهُ:

عنجرد تحلف حين أحلف ... كمثل شيطانِ الحماط أعرف

ويُقال: إنه نبت قبيح يسمى برءوس الشياطين.

والأوجه الثلاثة يذهب إلى معنى واحد فِي القبح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت