فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 1019

وقوله: (مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ(81)

(ما) فِي موضع الَّذِي كما تَقُولُ: ما جئت بِهِ باطل. وهي فِي قراءة عبد الله (ما جِئتم بِهِ سِحر)

وإنما قال (السحر) بالألف واللام لأنه جواب لِكلام قد سبق ألا ترى أنهم قالوا لِما جاءهم بِهِ موسى: أهذا سحر؟ فقال: بَلْ ما جئتم بِهِ السحر.

وكل حرف ذكره متكلم نكرة فرددْتَ عليها لفظها فِي جواب المتكلم زدت فيها ألفا ولاما كقول الرجل: قد وجدت درهمًا، فتقول أنت: فأين الدرهم؟ أو: فأرني الدرهم.

ولو قلت: فأرني درهمًا، كنت كأنك سألته أن يريكَ غير ما وجده.

وَكَانَ مُجاهد وأصحابه يقرءون: ما جئتم بِهِ السحرُ: فيستفهم ويرفع السحر من نِيَّة الاستفهام، وتكون (ما) فِي مذهب أيّ كأنه قَالَ: أي شيء جئتم بِهِ؟

آلسحر هُوَ؟ وَفِي حرف أُبَيّ (ما أتيتم بِهِ سحر)

قَالَ الفراء: وأشكّ فِيهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت