فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 1019

وقوله: (إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِدًا(8)

ثم قال: لِتُؤْمِنُوا (9)

ومعناه: ليؤمن بك من آمن، ولو قيل: ليؤمنوا لأن المؤمن غير المخاطَب، فيكون المعنى:

إنا أرسلناك ليؤمنوا بك، والمعنى في الأول يراد بِهِ مثل هَذَا، وإن كَانَ كالمخاطب لأنك تَقُولُ للقوم: قَدْ فعلتم وليسوا بفاعلين كلهم، أي فعلَ بعضكم، فهذا دليل عَلَى ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت