وقوله (لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ(38)
جاء التفسير: لكل كتاب أجل. ومثله (وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ) وَذَلِكَ عَنْ أبي بكر الصديق رَحِمَهُ الله: (وجاءت سكرة الموت بالحقّ) لأن الحقّ [[ما أتى بِهَا وتأتي بِهِ] ].
فكذلك تَقُولُ: لكلِّ أجلٍ مؤجل ولكل مؤجَّل أجل والمعنى واحد والله أعلم.