قَوْل الله عَزَّ وَجَلَّ: (إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ(1) اللَّهِ الَّذِي (2)
يُخْفض فِي الإعراب ويُرْفع. الخفضُ على أن تُتبعه (الْحَمِيدِ) والرّفع عَلَى الاستئناف لانفصاله من الآية كقوله عَزَّ وَجَلَّ (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ) إلى آخر الآية، ثم قال (التَّائِبُونَ) وفى قراءة عبد الله (التائِبينَ) كل ذَلِكَ صواب.