وقوله: (قالَتا أَتَيْنا(11)
جعل السماوات والَأرضين كالثَّنتين كقوله: «وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما» ولم يقل: وما بينهن، ولو كَانَ كان صوابا.
وقوله: (أَتَيْنا طائِعِينَ(11) .
ولم يقل: طائعتين، ولا طائعاتٍ. ذُهب بِهِ إلى السماوات ومن فيهن.
وَقَدْ يجوز: أن تقولا، وإن كانتا اثنَتين: أتينا طائعين، فيكونان كالرجال لمّا تكلمتا.