وقوله: (إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ(23)
[[ (يَبْلُغَانِّ) ] ] فإنه ثنى لأن الوالدين قد ذكر قبله فصار الفعل عَلَى عددهما، ثُمَّ قَالَ (أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما) على الائتناف كقوله (ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا) ثم استأنف فقال: (كَثِيرٌ مِنْهُمْ) وكذلك قوله (لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى) ثم استأنف فقال: (الَّذِينَ ظَلَمُوا) وقد قرأها ناس كَثِير (إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ) جعلت (يَبْلُغَنَّ) فعلًا لأحدهما. فكررت ب فكرت عَلَيْهِ كلاهما.