فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 1019

قوله عزَّ وجلَّ: (أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ(5)

قَرَأَ الْأَعْمَش: «إن كنتم» بالكسر، وقرأ عاصم والحسن: «أن كنتم» بفتح (أن) ، كأنهم أرادوا شيئًا ماضيًا، وأنت تَقُولُ فِي الكلام: أأسُبَّك أن حرمتني؟ تريد إذ حرمتني، وتكسر إِذا أردت أأسبك إن حرمتني.

ومثله: «وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ» تكسر (إن) وتفتح.

ومثله: «فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ» «إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا» ، و «إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا» ، والعرب تنشد قول الفرزدق.

أتجزع إن أذنا قُتَيْبَة حزتا ... جهارًا، ولم تجزع لقتل ابْنُ خازم؟

وَأنشدوني:

أتجزع أن بان الخليط المودّع ... وحبل الصَّفَا من عزة المتقطع؟

وفي كل واحد من البيتين ما فِي صاحبه من الكسر والفتح.

وَالعرب تَقُولُ: قَدْ أضربت عنك، وَضربت عنك إِذا أردت بِهِ: تركتك، وَأعرضت عنك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت