وقوله: (فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ(25)
قيلت باللام. و (في) قد تصلح فِي موضعها تقول فِي الكلام: جمعوا ليوم الخميس. وكأن اللام لفعل مضمر فِي الخميس كأنهم جمعوا لما يكون يوم الخميس.
وإذا قلت: جمعوا فِي يوم الخميس لم تضمر فعلا.
وفي قوله: (جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ) أي للحساب والجزاء.