وقوله: (كَالْمُهْلِ تَغْلِي(45)
قرأها كَثِير من أصحاب عَبْد اللَّه: «تغلي» ، وَقَدْ ذُكرت عنْ عَبْد اللَّه، وقرأها أهل المدينة كذلك، وقرأها الْحَسَن «يَغْلِي» . جعلها للطعام أَوْ للمهل، ومن أنثها ذهب إلى تأنيث الشجرة.
ومثله قوله: «أَمَنَةً نُعاسًا» (تغشى) و (يغشى) فالتذكير للنعاس، والتأنيث للأمَنَة، ومثله:
«أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ تُمْنَى» التأنيث للنطفة، والتذكير من المني.