فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 1019

وقوله: (فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(117)

«فَيَكُونُ» رفع ولا يكون نصبا، إنما هى مردودة على «يَقُولُ» فإنما يقول فيكون.

وكذلك قوله: «وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ» رفعٌ لا غير.

وأما التي فِي النحل: «إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» فإنها نصب، وكذلك التي فِي «يس» نصبٌ لأنها مردوةٌ على فعل قد نُصب بـ أن، وأكثر القراء على رفعهما.

والرفع صوابٌ، وذلك أن تجعل الكلام مكتفيا عند قوله:

«إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ» فقد تم الكلام، ثُمَّ قال: فسيكون ما أراد اللَّه.

وإنه لأحبُّ الوجهين إليّ، وإن كان الكسائي لا يُجيز الرفع فيهما ويذهب إلى النّسق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت