فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 2579

وقولُ الآخرِ: رَحِمَ اللهُ زيدًا، جعلَ ابنَ الابنِ ابنًا، ولم يَجْعلْ أبا الأبِ أبًا [1] .

والآخرُ يقول: يا أميرَ المؤمنين، إن جعلَ الله لك على ظَهْرِها سَبيلًا -يعني بالحَدِّ في حق الحاملِ-، فماجعل لك على ما في بَطْنِها سبيلًَا [2] .

وقولهم لأبي هريرة حيثُ رَوَى غَسْلَ اليَديْنِ عند القيامِ من النَّومِ [3] : فما يُصْنَع بالمِهْراس [4] ؟

(1) هو من قول ابن عباس في زيد بن ثابت رضي الله عنهما، انظر المغني لابن قدامة 9/ 68.

(2) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 10/ 88 - 89 في الحدود، والقائل هو معاذبن جبل رضي الله عنه.

(3) حديث أبي هريرة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إذا استيقظ أحدكم من نومه، فلا يدخل يده في الِإناء حتى يغسلها ثلاث مرات، فإنَ أحدكم لا يدري أين باتت يده".

أخرجه: مالك 1/ 21، وأحمد 2/ 241 و 465، والبخاري (162) ، ومسلم (278) ، وأبو داود (105) ، والترمذي (24) ، والنسائي 1/ 6 و7 و 99، وابن ماجه (393) ، وابن حبان (1061) و (1062) و (1063) و (1064) و (1065) .

(4) ذكر هذا الاعتراض أحمد في المسند 2/ 382:"... فقال قيس الأشجعي: يا أبا هريرة، فكيف إذا جاء مهراسكم؟ قال: أعوذ بالله من شركَ ياقيس".

والمهراس: هو الحَجرُ الكبير المنقور، لا يقِلُّه الرجال لثقلِه، يَسعُ ماءً كثيرًا، يتطهر الناسُ منه."النهاية"5/ 259، و"اللسان": (هرس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت