فيقول:"كان الشيخ تميم العدناني جريئا لا يخاف في الله لومة لائم، وقد كان في مصر يوما فسألوه هل تعمل في باكستان، قال:"لا أنا أعمل في أفغانستان، فقالوا له ما شاء الله". ثم قال لهم اسألوا ما شئتم فأنا صريح معكم، قالوا له:"هل عندكم مصريون"، قال:"نعم كثير"، قالوا:"ما أسماؤهم"، قال:"سجل عندك أبو ذر -أبو حمزة- أبو انس". قالوا:"يا شيخ نريدالأسماءالحقيقية"،قال:"لا اعرفها ولو كنت اعرفها ما أخبركم بواحد منها، وهل أنا مجنون حتى أفعل ذلك"؟ قالوا:"لماذا"؟ قال:"لأنكم ستضعونهم في السجن عندما يرجعون كما فعلتم مع أبي حنفي الذي سجن لديكم أربعة شهور"،قالوا:"وأين هو الآن"؟ قال:"لقد رجع الى الجهاد"."
قالوا له: هل تعرف محمد شوقي الإسلامبولي؟ قال:"نعم، ومن ذا الذي لا يعرف شقيق الشهيد خالد الإسلامبولي!! تقول الشهيد، قال:"نعم ثم بدأ بدور المهاجم"فقال:"أريد تصريحا لألقي محاضرات عن الجهاد الأفغاني"،قالوا:"القوانين لا تسمح"،فقال:"أريد عنوان الشيخ كشك والشيخ المحلاوي"قالوا:"لا نعرف"، ثم خرج الشيخ تميم وسأل عن الشيخ المحلاوي فوجده وصلى عنده الجمعة، وقام فأعطى محاضرة عن الجهاد الأفغاني لمدة ساعة ونصف".بعد إلقائه محاضرات عن الجهاد الأفغاني في قطر، وكانت قد استفحلت فيه الملاريا، ومع ثقل جسمه ضعف قلبه وأصيب بجلطة قلبية، حيث استيقظ في الليل فوجد نفسه مشلولا، وكان ضيفا في بيت أحد معارفه، نقل على اثر ذلك الى المستشفى، وبفضل الله عادت له حركته الطبيعية مرة أخرى، ونصح بالسفر الى أمريكا للعلاج لتخفيف وزنه، وكانت أمنيته هذه كي يتوجه الى الجهاد، ويشارك في المعارك. وفي يوم الأربعاء في الثامن عشر من سبتمبر 1989م توفي الشيخ تميم العدناني اثر نوبة قلبية في مدينة فلوريدا. ولقد تكلم عنه الشيخ عبد الله عزام في مسجد سبع الليل في خطبة الجمعة فذكر خلالها رجولته وبطولته وشجاعته وكان حزينا على فراقه فكان حاله يقول:
يا رب قد أخلصتهم ... فنجوا فمتى تمن علي يا رب