المضلين الذين قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم"أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلين"، والتي تجعلهم يحجزون لأنفسهم مواقعا متقدمة في جهنم إلا أن يتوب الله عليهم أو يتوبوا.
لقد غض الطرف عن أفعال الصليبيين وتسهيل الأرض والسماء والماء سما يتحسونه، والنفط دما ومدادا لوسائلهم الوحشية لتبيد به أمتنا، حتى أصبحت الجندية والعسكرية المزعومة حمولة زائدة على أمتنا وعبء ثقيل عليها، بل اصبح هدفهم القضاء على المخلصين من أبناء أمتنا الذين يصرخون في واد وينفخون في رماد لإنقاذ سفينة أمتهم من الغرق وأخذها إلى بر الأمان، تقوم تلك المؤسسات المستأجرة ك"التيوس المستعارة"بتنزيل الاحاديث التي لا تشمل المجاهدين لا من قريب أو بعيد، حيث اعتبر هؤلاء أنفسهم في ظل العلمانية والديمقراطية المطعمة ببعض مظاهر الشريعة الصورية بأنها خلافة راشدة على منهاج النبوة، قام الإئمة المضلون المستأجرون بتنزيل الاحاديث وفق أهواء سلاطينهم الذين لايرون إلا من خلال ما صهرتهم به دنياهم المظلمة ومصالحهم النتنة وأهدافهم الخبيثة، جاءو لأحاديث الرسول التي تنطبق على أهل الأهواء الضالين وقاموا بتنزيلها على أولياء الله المجاهدين ليصدوا عن سبيل الله، وهم يدافعون عن عورات الإئمة المضلين علماء الحيض والنفاس .. علماء السلاطين المفتونين الذين بين فيهم الإسلام أنهم أهل فتنة، يأتون بالأحاديث التي تتحدث عن الخوارج الضالين ويقومون بتنزيلها على المجاهدين المهتدين الذين خرجوا على شريعة العلمانية والديمقراطية والضلال فاعتبروهم خارجين على شريعة علماء الحيض والنفاس وسلاطينهم الذين يتولون نعمتهم ويمدون لهم في الهوان مدا. من تلك الأحاديث التي تنطبق على علماء الحيض والنفاس من الإئمة المضلين ولا تنطبق على المجاهدين بأي حال من الأحوال
فهم تنطبق عليهم مثل هذه الآثار.
وقد قال يوما أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه لجلسائه: أي الناس أعظم أجرا، فجعلوا يذكرون له الصوم والصلاة، ويقولون فلان، وفلان، بعد أمير