تلك التي تتعرض لها كثير من شعوب أمتنا المستضعفة بفعل أهلها، علم حقيقة ظلم الطواغيت حيث كان بعض طلبة الجامعات الحزبيين ممن باض الشيطان فيهم وفرخ أولئك الذين ينتمون إلى حزب الطاغوت في بعض بلاد الأعراب، أن يقوموا بحكم الطلاب بالحديد والنار .. بل وصل الأمر بهم أن يقوموا بشنق بعض الطلبة المؤمنين المخلصين الموحدين في الساحات العامة، وربما لا زالوا كذلك بصور أخرى في شتى بقاع دويلات الأحزاب الضالة في عرض الأرض وطولها.
جاء الشهيد حمزة المصري وهو يعلم حقيقة الطغيان، كان فكره متسقا مع فكر الجماعة الإسلامية، ذاك الفكر الذي بني على الجهاد ويسعى لإعلاء كلمة الحق. كانت تصورات الشهيد وآفاقه الفكرية وأبعادها أكبر من أفغانستان، يفكر في الممالك الإسلامية المستضعفة، ويعزم على اقامة دولة إسلامية، ويدعو الله تعالى أن ينتقم من الطواغيت ... يعتز بالجهاد ويعتبره السبيل الوحيد لاستعادة مجد الأمة من جديد، يحب الشيخ عمر عبد الرحمن وذلك الرجل الأسير بجهاده الطويل للطواغيت الذي صهرته المحن وصقلته التجارب ولم يكن يخشى في الله لومة لائم، كان رضى الله عنده قرة عينه فلا السجن يرهبه وهو ماض في طريق الحق، لم يجد هذا الإمام العلامة الشيخ عمر عبد الرحمن من يقوم بإخراجه من سجنه من خلال وسائل الضغط التي هي بأيدي بلاد الأعراب، يا ويح أمتنا رجل ضريرمأسورعند"هبل العصر"أمريكاأولئك الذين يقوم شريان حياتهم على مليارات دولارات بلاد الاعراب في خزائنهم هناك .. ذاك الأسد الهصور والرجل الشجاع الذي لم يطق أعداؤه العرب والعجم أن يطلقوه لشجاعته ورجولته وبطولته وجهاده بالفكر
إنه الإمام الهمام البطل الشجاع الشيخ عمر عبدالرحمن فك الله أسره. قال الشهيد حمزة:"ان الجهاد خير لنا، لقد فتح لنا فرصا لان نتعلم، وفتح باب الاستشهاد فتعلمنا بعد أن سقطت الخلافة وذهبت"وكانت نظرة الشهيد إلى حكمتياروخالص وسياف ورباني كل محبة ومودة!!،
-ولم يكن الشهيد يعلم الغيب فقد تغير بعض هؤلاء القادة وفتنوا، ولعل الله أن يهديهم فيعودوا لما أسلفوا من خير وجهاد؟!.كان يحرص شهيدنا على كسب مودة إخوانه، وأوصى بذلك قائلا:"أوصيكم ونفسي أن تتحابوا في الله وأن تباغضوا في"