الله"... ولقد كانت أمنيته ان يبقى يغزو حتى يستشهد، ويتمنى الشهادة ويحبها عاجلا غير آجل ... ولقد كان يتأثر شهيدنا بالسور المكية ويردد آيات القتال."لا يستوي القاعدون من المؤمين غير أولى الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلاوعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما*درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما. وحقيقة قصة المنافقين طويلة في أمتنا ولها جذور منذ أن بدأ الخير والشر فكان هناك من لا يستطيع أن يحقق أهدافه إلا بالإنتماء للإسلام ظاهرا ليقوم بوأده باطنا أسلموا في ظاهرهم لكنهم كفروا في باطنهم .. كانت قصص كثيرة في تاريخنا الإسلامي وقص القرآن سيرتهم وما كانوا يفعلون بل جعلهم سورة تتلى إلى يوم القيامة وذلك لتتابع هؤلاء المنافقين بأوصافهم في كل عصر ومصر .. في عصرنا الحالي كان هناك منافقون أفغان قاموا بخيانة أمتهم فساهموا في دخول الأتحاد السوفييتي الشيوعي إلى أرض أفغانستان الطاهرة .. في فلسطين كان المنافقون الفلسطينيون والعرب له دور كبير في مأساة فلسطين وغرس جذور الصهيونية وتثبيت الكيان اليهودي .. في العراق للمنافقين دور كبير في سقوط العراق بأيدي التحالف الصليبي وما زالوا يفعلون بهذا الإتجاه .. في عرض أمتنا وطولها لا زال المنافقون يقومون بدورهم جنبا إلى جنب مع إخوتهم اليهود والنصارى وغيرهم، لوأد الإسلام في الأرض"يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبيى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون."
هناك قصص كثيرة بمحيط المنافقين يعلمها كل من ابتلى فيهم وعانى، لكن أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ... في أفغانستان كان هناك من يتعامل مع الشيوعيين على المجاهدين، كانوا يشتمون الدين فيقوم أهلوهم بتسليمهم للمجاهدين، قام بعضهم بقتل أقاربه انتصارا للدين، وقد قامت نساء كثر بقتل قريبها نصرة للدين والمجاهدين، منهم أكثر من إمرأة قتلت ولدها وقريبها .. وهناك قصص مشهورة في هذا الشأن لنساء أمتنا أفضل من أشباه الرجال ولا رجال .. في فلسطين قام ثلاثة من المجاهدين بعملية جهادية أدت لمقتل وجرح قريبا من ثلاثين يهوديا في كمين نصبوه لهم اعتقل منهم أثنان، وتمكن الثالث من الهرب في حاوية، ذهب إلى مصر ثم بعد