المجاهدين بيشاور كنا أحيانا نذهب إلى جامعة بيشاور لنلعب كرة القدم، وكنا من قبل نلعب الكرة بمهارة. في إحدى المرات ونحن في مجلة الجهاد ونريد التوجه إلى الجامعة .. كان يحاور بالكرة وكنت على مقبرة منه وغير منتبه له، فأدخل الكرة بين قدميّ ثم أخذت الكرة منه، وأدخلتها بين قدميه .. ضحكنا سويا! فكانت واحدة بواحدة!! رحمه الله تعالى وألحقه بالشهداء والصالحين.