فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 846

يحمل على المشركين أهو يلقي بيده إلى التهلكة؟ قال: لأن الله بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك"."إنما ذاك في النفقة". (رواه أحمد وصححه الحاكم) .

قال ابن العربي في أحكام القرآن (2/ 954) "وقد تكون حالة يجب فيها نفير الكل إذا تعين الجهاد على الأعيان بغلبة العدو على قطر من الأقطار أو لحلوله بالعقر فيجب على كافة الخلق الجهاد والخروج فإن قصروا عصوا. فإذا كان النفير عاما لغلبة العدو على الحوزة أو إستيلائه على الأسارى كان النفير عاما ووجب الخروج خفافا وثقالا ركبانا ورجالا عبيدا وأحرارا .. من كان له أب من غير إذنه ومن لا أب له حتى يظهر دين الله وتحمى البيضة وتحفظ الحوزة ويخزي العدو يستنقذ الأسرى ولا خلاف في هذا."

فكيف يصنع الواحد إذا قعد الجميع؟ يعمد إلى أسير واحد فيفديه، ويغزو بنفسه إن قدر وإلا جهز غازيا".بل إن قتال المرء وحده يرضي الله ويعجبه ففي الحديث الذي رواه احمد وأبو داود قال صلى الله عليه وسلم:"عجب ربنا من رجل غزا في سبيل الله فانهزم أصحابه فعلم ما عليه فرجع حتى أهرق دمه فيقول الله عزوجل للملائكته: انظروا إلى عبدي رجع رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي حتى أهريق دمه"."

السؤال الخامس:

هل نقاتل مع مسلمين ليسوا على مستوى مقبول من التربية الإسلامية. هذا السؤال يثور من قبل بعض الناس وقسم منهم مخلصون ويتساءل كيف نقاتل مع قوم كالأفغان فيهم الصادق وفيهم الكاذب، وينتشر بينهم شرب الدخان والنسوار"كالدخان"، وقد يبيع سلاحه؟ وهم أناس متعصبون لمذهبهم الحنفي وبعضهم يعلق الرقى والتمائم"قبل أن أبين الحكم الشرعي أقول:"أروني شعبا مسلما في الأرض يخلو من هذه الأمور؟ فهل نترك الكفار في كل أراضي المسلمين لأن هذه الأمور موجودة؟

الجواب: يجب القتال لأن القتال مبني على دفع اعظم الضررين، فهنالك القواع الفقهية في مجلة الأحكام العدلية المادة رقم 26:"يتحمل الضرر الخاص لدفع الضرر العام"، وفي المادة رقم 27"الضرر الأشد يزال بالضرر الأخف"، وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت