فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 846

أحلاف الشرق والغرب، لم تظهرقيادة سنية وتنظيم -سوى الأفغان- أروى الغليل وشفي الصدور، وتنفست الأمة من خلاله الصعداء كتنظيم القاعدة الذي قاده القائد الإمام الموفق الشيخ أسامة بن لادن وقائده الميداني الشهير القائد الشهيد أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله، ذاك التنظيم الذي أعاد لأمتنا هيبتها وكرامتها فتجمعت القلوب حوله، ووحد صفوفها في معركتها ضد أعدائها الروم الصليبيين وأحلافها، كانت القلوب تبتهل إلى الله أن يحفظ قادة هذا التنظيم، وتدعوا لهم بطول العمر والبقاء ليبقوا شوكة في حلوق الغزاة والظالمين فهم من يمثلون أمتنا بحق ويدافعون عنها في شدتها ومحنتها أولئك الذين وقع أجرهم على الله"فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا".تدعوا للقائد أبي مصعب الزرقاوي أسد أمتنا الهصور وليثها الجسور وبطلها المقدام وشيخها الهمام .. تدعو له وللقائده الإمام الشيخ أبي عبدالله أسامة بن لادن، ذاك البطل المفدى، الذي أكرمه الله ففتح على يديه أبواب الخير بقتال أعداء الإسلام، فجرهم إلى معاركنا المصيرية معهم، بعد استعمار بلادنا وأمتنا وغزوها منذ عقود خلت، وقد كان أس البلاء وأصل الداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت