منهم. ما كان ليقوم بتغير مجرى التاريخ وإدارة دفته وكتابته من جديد- بأحرف من نور-الإ رجالا تاريخ عظماء، وأسود أشاوس كرام، فتح الله بهم الخير-الجهاد-على البشرية جمعاء بقيادة الشيخ القائد أبي عبدالله أسامة بن لادن حفظه الله وأطال عمره. قام الزرقاوي وتنظيمه الفذ بتحقيق أهدافه وضرب الأعداء ضربات موجعة أحالت الأرض بركانا متفجرا تحت أقدام تحالف الصليب وأهل الشرك والأوثان في بلادالرافدين .. حتى مادت بهم الارض، فأمطرت عليهم السماء براكين تغلي، وغرقوا بأوحالهم وأوهامهم، تنكرت لهم قلوب الناس، فاستوحشوا من أنفسهم وعلموا أنهم أجبن عند اللقاء، دب الوهن والضعف والخور في نفوسهم، وأدركوا أن أمة الإسلام لم تمت، فما زالت تدفع بأبطالها في أتون المعارك والحروب وقودا لعزتها ومجدها الغابر، وأنهم الرجال إذا جد أمتهم. في كل مرة كانت الصليبية تحرص على الظهور بمظهر المنتصر والمسيطرعلى الأوضاع لتقوم بتضييق الخناق على المجاهدين، فيقوم الزرقاوي بتنظيمه الرائد ويفاجؤهم بأبعد من ذلك فيقوم بمد أجنحته وإيقاع الخسائر المؤلمة فيهم، قوي نفوذ تنظيمه داخل العراق وخارجه ليشمل دولا عربية