"الله الله بالمسلمين المجاهدين في كل مكان ليسدوا مثلما سدوا"
يتحرك قطار الموت الى خوست، بعد أن توقف طويلا ًفي جلال أباد ليحمل معه في محطته هذه شهيدنا"زكريا عبد الكريم معاذ" (24سنة) ، نشأ وترعرع هذا البطل المجاهد في مدينة حلب الشهباء السورية ثاني مدن سوريا, جاء أبو معاذ للجهاد في سبيل الله يحدوه الشوق الجامح والأمل المضيء والمتوثب لإعلاء كلمته وتحكيم شرعه وإقامة دولة الإسلام , بعد أن أصبح الجهاد فرض عين في هذا الزمن الذي تعيش فيه أمتنا الإسلامية ذليلة مسلوبة الرأي, مهدورة الكرامة, كسيرة الإرادة، حتى صار أبناؤها كالأيتام على موائد اللئام كذلك.
عرف الشهيد زكريا حقيقة الحياة بعزة الجهاد، وأن طريق الجهاد هو طريق الدم القاني، وهو طريق طويل مفروش بالمحن والإبتلاءات والأشواك، علم أن حياة المادة لا تزد النفس الا ارتكاسا في حمأتها. لم تشبع حياة المادة نهمته، فقد كانت روحه