بكامله، الديكور والإسمنت مع الحديد كما أن الغباروالأتربة كانت تغطي المكان مما يشير إلى أن العملية كما يعتقد بأن هناك قنبلة مزروعة بالسقف، كما أنه لم يكن هناك حريق ولا نار"-أي أن ذلك لم يكن عمدا-."
كانت المقاومة الجهادية في العراق تقوم بضرب الأهداف الشيعية التي استهدفت أهل السنة فصبت عليها جام حقدها الموروث منذ قرون السنين الخالية ووفق أبجديات العقيدة الشيعية الموروثة تجاه أهل السنة والتي أصّلها مراجعهم منذ قرون عديدة وتناقلتها أجيالهم بتقربهم إلى الله في قتل أهل السنة، كانت القاعدة تمثل رأس الحربة لأهل السنة وميزان اعتدال ووسطية للإسلام، لم تزل تقاتل الشيعة والرد عليهم، بما بدأوه من إبادة لأهل السنة وفق أبجديات شريعتهم الرافضية بإسم الشعائر الحسينية وفرق الموت التي أبادت كثير من أهل السنة إبادة جماعية بشكل منظم لسنوات خلت ولا تزال. لكن مجاهدي القاعدة لم يكونوا يستهدفون المدنيين ابتداء كما يستهدف الشيعة المدنيين ويحترفون في صناعة العداء وتفننه مع أهل السنة، كانت القاعدة تدرك أن الرافضة يستهدفون أهل السنة بلا هوادة وفقا لمعتقداتهم والتي تجيز لهم الصلح مع الصليبيين واليهود وأعداء الإسلام لقتال أهل الإسلام فكان من حق القاعدة الرد على الشيعة بالطرق المناسبة للمجاهدين فهم أعرف بواقعهم واستراتيجياتهم والإسلام يجيز قتل المسلم والمؤمن والمحسن إذا صال وقام بالإعتداء، ولو كان لأجل درهم، فكان من باب أولى أن يجيز قتال من تعدى أكثر من ذلك. الزرقاوي رحمه الله مسعر حرب ونسيج وحده، وهو جيش في رجل، فقد جيّش الجيوش ورص الصفوف وصنع الأبطال وعلم الفرسان، أتاه الله سبحانه وتعالى من المكرمات ما جعل قلوب المجاهدين تلتف حوله فساهم في مد أذرعه الأخطبوطية داخل العراق وأصبح لتنظيمه أصداء قوية ساهمت في إرباك أحلاف الصليبيين على أرض الرافدين، بدأ الزرقاوي بمصاولة الصليبيين منذ غزوهم أرض العراق، في حين كان سقط أهل السنة ممن اتخذوا مواقعهم في العملية السياسة الصليبية العراقية وتحالفوا معهم من إسلاميي العلمانية، لا يدرون أين موقعهم على خارطة الجهاد بأرض الرافدين. وقف الزرقاوي بعنف أمام جبروت التحالف الصليبي وأدخل الرعب في قلوبهم حتى غزاهم في عقر دارهم فغدا شبحا يطاردهم، وأصبحوا يتلمسون رؤوسهم،