فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 846

قام بتمريغ كبرياء القيادة الصليبية والإستهزاء بها في تراب الرافدين، صوت للفطرة جعله الله تعالى يقارع به سنن الكفر والضلال، فسلط الله تعالى عبده الزرقاوي على الغزاة المعتدين فسامهم-مع إخوته المجاهدين- سوء العذاب وأذاقوهم ويلات البلاء, كانت أمتنا تترقب الأحداث الجسام منذ أمد بعيد ليعيد لها أبناؤها هويتها وذاتها التي أذابتها حوامض الظلم والإستعباد والقهر .. كانت أمتنا تعيش نشوة عارمة على أصداء تحدياته التي أرغمت أنف أقوى قوى الأرض وأطاحت بالعديد من قيادات رؤوس الكفر في الجيش الصليبي الأمريكي والمشاركين له في غزو بلاد الإسلام حين أخرجوا حقدهم الدفين على الإسلام بجبروتهم الجبان واستكبارهم المهين .. غدت آلهة الأرض"أمريكا الصليبية"من دون الله إضحوكة أمام العالم يتندر بها في السر والعلن، ذهب ريحها الذي خشيه دول العالم أجمع فأصبحت تنشىء الأحلاف وتقودها ب"العصى والجزرة"لكليلا تتحمل تبعات الهزيمة النكراء وحدها، كما هزمت من قبل روسيا صاحبة الأتحاد السوفيتي الهرم والممزق .. كانت قوة الزرقاوي هيبة لأمتنا وريحا لها حتى غدا العالم يحترم اولئك الذين وقفوا في وجه"هبل العصر"أمريكا كما وصفها قائد الأمة الإمام الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله، ذاك الذي خاطبه الزرقاوي بالقائد، وقال عن نفسه أنه"جندي يقف على خط النار".. وأنعم بهما وأكرم من قائد وجندي!! ... حظى الزرقاوي بمنزلة رفيعة ومكانة عالية في قلوب أمته حتى غدا يعرفه الصغار والكبار. تبوأ الزرقاوي مكانة رفيعة في سجل العظماء لينظم إلى ذاك الركب الكريم الذي يقوده الملائكة والرسل والأنبياء والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا-نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله-تنسمت أمتناعبير العزة والكرامة وأريج الحرية، بعد أن ذاقت أصناف القهر والإستعباد والظلم عقود عديدة وأعوام مديدة، قامت بفك القيد وبدأ المجاهدون يبنون مجدهم بالصبر واليقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت