فهرس الكتاب

الصفحة 769 من 846

النصارى وعبدوه، وكذلك لو كان حمار الرسول موسى عليه السلام موجودا لوقره اليهود وعبدوه، على طريقة الهندوس في عبادة البقر .. يسب الدين ويشتم الرسول صلى الله عليه وسلم في بلادنا ومن بني جلدتنا فضلا عن أعدائنا، ولا نجد من يتعاون بل يذل من ينكر ذلك في المراكز التي تتولى تلك الأمور .. سعار الأسعار يوضع له حلول وسعار شتم الدين والرسول صلى الله عليه وسلم لا يلقى له بال. تكررت مشاجرت الشهيد لأجل سب الدين، وسجن على إثرها، وذلك لأنه قام بتغيير منكر، ولو شتم هؤلاء مسؤولا لا يصحى من الشراب لوضعوا في السجن، ولكن هان الدين على أولئك فهانوا على الله .. بعد أن خرج المهاجر عما نهى الله من السجن، لم يثنه عن إنكار المنكرمن كفر بالله أوشتما للدين ..

إذا كانت النفوس كبارا ... تعبت في مرادها الأجساد

كانت من أقواله أنه:"لن يجالس إلا من كان على المنهج الصحيح"، بنيته قوية ويمارس الرياضة والسباحة، يحافظ على صيام النوافل الاثنين والخميس ويوم عرفه وعاشوراءوغيرها من النوافل. ذهب لأداء مناسك العمرة مع والديه، وكان قائمًا على خدمتهم دون كلل، لم يفكر أبدًا في الذهاب إلى الأسواق، بل استغل وقته بالعبادة والدعاء وخدمة والديه وبعد عودته من العمرة ازداد إيمانه بالله، فاصبح يطلب العلم بأي وسيلة، يحرص على سماع المواعظ من أشرطة"الكاسيت"،ازداد به حبه لكتاب الله، وأصبح يكثرمن سماع السيرة النبوية، على الرغم من قراءته الضعيفة إلا أنه بعزمه وتصميمه حفظ قريبا من عشرة أجزاء0 كان ميسور الحال وأهل نعمة، عمل في صناعة الجبنة في منطقة صحراوية، كانت تدر عليه دخلا فيعطي والدته ما يجمع من دخله .. لم تكن المادة ونعيم حياتهالتشبع نهمه ونفسه التواقةالباحثة عن سعادة الروح، كانت المادة حياة للجسد، بدأ المهاجر بإشباع روحه المتعطشة للجهاد فأحيا الله قلبه حين علم صدقه، لم يكن مفتونا يستمع لأي قول يصده عن سبيل الله، ولم يكن منحرفا ليتعلق قلبه بأي شبهة من مفتون يروج للتثبيط عن الجهاد والتعويق عن الرشاد والإستعداد ليوم الجلاد ..

كانت نفسه صافيه تفاعلت مع نداء القرآن"إنفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون". بدأ يفكر المهاجربالذهاب إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت