وأجيالها .. لم يفقهوا أن الكتابة عن الشهيد ليست له، وإنما لغيره. كذلك كنت أود أن يشمل هذا الجهد أكبر باقة عطرة من سيرة الشهداء، وحاولت أن أطبق هذه الفكرة"إذا هبت رياحك فاغتنمها"، أردتها أن تكون لي صدقة جارية تنفعني بعد الموت أو القتل. لا يفوتني ألا الأعتذار لأهالي الشهداء، وخاصةأولئك الذين استشهدوا في أفغانستان، وكتبوا في مجلة الجهاد، ولم يتيسر لي الإطلاع على تلك الأعداد التي كتبوا فيها فبيني وبين تلك الأعداد زمنا طويلا، كذلك اعتذر لأهالي الشهداء الذين لم اتمكن من الكتابة عنهم لقربهم مني، فسيرة أبناؤهم مثل سير هؤلاء الشهداء، وهي نسخ طبق الأصل فجميعهم لهم قواسم مشتركة في ذلك. والتي كنا ندندن حولها. كما قال رجل للرسول صلى الله عليه وسلم لا احسن دندنتك ولا دندنة معاذ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما تقول؟،قال اسأل الله الجنة وأعوذ به من النار، قال له رسول صلى الله عليه وسلم:"حولها ندندن"."
كنت أرغب أن يشمل هذا الجهد أكبر عدد من شهداء الأردن وغيرهم من بلاد أمتنا أولئك الذين قتلوا في العراق وغيرها من بلاد المسلمين، لكن"الأمور تجري بالمقادير"و"تجري الرياح بما لا تشتهي السفن"، حرم أهل الشهداء من الكتابة عن أبنائهم أولئك الذين قاموا بالتشويش على كتابيّ"فرسان الفريضة الغائبة"و"الزرقاوي الجيل الثاني للقاعدة دراسة منهجية ونقدية"حيث قاموا بإفتعال أزمات والتفنن في صناعة العداء، وذلك اتباعا"لأقماع القول"،فأدى جهلهم وسفاهتهم إلى القيام بإغلاق الأبواب وسدها، فلم تكن هناك خطوطا مفتوحة أمامي لأقوم بالكتابة عن الشهداء وتتبع سيرهم من معارف الشهداء واصحابهم، حرموا بجهلهم وظلمهم كثير من الناس من هذا الخير العظيم. وإني أهيب بأهالي الشهداء عامة ومعارفهم أن يقوموا بالقراءة التفصيلية عن الشهداء، وكتابة ما يعرفونه عنهم من خلال المعطيات الموجودة في الكتابة وبالإتجاه المكتوب، فقد كانت هذه المعلومات أجوبة لاسئلة كانت تطرح على معارف الشهداء وذويهم .. ثم يقوموا بتدوين ما يعرفون من معلومات عنهم ويقوموا بإرسالها إلى المنتديات الجهادية عبر الإنترنت مثل شبكة الحسبة وشبكة الإخلاص وغيرها من الشبكات الجهادية .. ليقوم المختصون بالكتابة عن تاريخ أولئك الذين يصنعون مجد أمتهم ويخطون تاريخها، ولهم حق علينا أن نكتب بالحبر الأسود جهدا مما كتبوه بالدم الاحمر القاني وكلفهم أغلي ما يملكون. ارجو أن تكون هذه المشاريع