الرّجال والسّباع، ولم يتجاوزوه، وهذا الضرب أقلّ من الّذي قبله [1] .
ويجمع في القلة على أفعال مطردا، نحو: حمل وأحمال، وجيد وأجياد، وعلى أفعل قليلا، نحو: ذئب وأذؤب، وقالوا: ضرس وأضرس، وقدح وأقدح.
ويجمع في الكثرة على فعول، نحو: حمل وحمول، وديك وديوك.
وعلى فعال، نحو: زقّ وزقاق، وبئر وبئار.
وعلى فعال - بالضم - قالوا: ظئر وظؤار، وقيل: هو اسم الجمع [2] .
وعلى فعله، بكسر الفاء وفتح العين"نحو: قرد: وقردة، وديك وديكة."
وعلى فعلان، بالضم، نحو: ذئب وذؤبان،
وعلي فعلان، بالكسر، نحو: صنو وصنوان.
وعلي فعيل قالوا: ضرس وضريس وربما اقتصر في هذا الباب علي جمع القلة نحو: شبر وأشبار، وطمر وأطمار [3] ، ورجل وأرجل.
وربما اقتصروا فيه علي الكثير قالوا: شسع [4] وشسوع.
الضرب السادس: فعل، بكسر الفاء وفتح العين.
ويجمع في القله على أفعال مطردا نحو ضلع وأضلاع وقمع وأقماع وعلى أفعل شاذا، قالوا ضلع وأضلع.
ويجمع في الكثير علي فعول نحو: ضلوع، وهو قليل، لأنهم قلّما يتجاوزون فيه جمع القلّة.
الضرب السابع: فعل، بكسر الفاء والعين،:
نحو إبل، وجمعه: آبال، استعنوا به عن جمع الكثرة، لقلّته، [وقال غير
(1) قاله سيبويه في الكتاب (2/ 179) .
(2) انظر التسهيل - لابن مالك (281) ، توضيح المقاصد والمسالك للمرادي (5/ 75) ، وارتشاف الضرب (1/ 80 ب) .
(3) قاله سيبويه - في الكتاب (2/ 179) : والطّمر هو الثوب الخلق.
(4) شسع النعل: قبالها الذي يشد إلي سيرها.