دلاص [1] ، ودروع دلاص [2] .
وزعم الخليل: أنّ هجان للجماعة بمنزلة ظراف [3] . وعلى فعائل، قال ابن السّرّاج: شمال وشمائل [4] ، فجعله وصفا، ولا تدخله هاء التأنيث [5] .
ويجمع على فعل، نحو: أحمر وحمر، وأصفر وصفر، ولا يثقّل إلا في الشعر [6] ، كقوله:
جرّدوا كلّ وراد وشقر [7]
جمع أشقر، فأما أبيض وبيض فكسروا أوله لأجل الياء.
وعلى فعلان، بالضم، نحو: أحمر وحمران، وأسود وسودان، وأبيض وبيضان. وعلى فعال، نحو: أبرق وبراق [8] ، وقيل: هو جمع برقاء [9] .
(1) دلاص: ليّن وبرّاق.
(2) انظر: الكتاب (2/ 209) ، والأصول (2/ 386) (ر) ، والتكملة (187) .
(3) انظر الكتاب (2/ 209) .
(4) قال في الأصول (2/ 378) (ر) : (وقد جاء في شمال شمائل على الزيادة، وقالوا: أشمل) .
(5) انظر: الأصول (2/ 386) (ر) .
(6) انظر: الكتاب (2/ 211) ، والأصول (2/ 388) (ر) .
(7) عجز بيت صدره:
أيّها الفتيلن في مجلسنا
وهو من قصيدة لطرفة بن العبد البكرىّ.
ورواية الديوان:
(جرّدوا منها ورادا وشقر) .
(ديوانه: 82) .
ويروى: «بجياد من وراد وشقر» .
قوله: (جردوا) أى ألقوا عن الخيل جلالها وأسرجوها استعدادا للقتال.
(وراد) : جمع ورد وهو من الخيل ما كان بين الكميت والأشقر. والبيت فى:
إيضاح شواهد الإيضاح - للقيسى (ق 192) ، التكملة (190) ، شرح المفصل - لابن يعيش (5/ 60) ، الغرة - لابن الدهان (2/ 171 آ) ، المحتسب (1/ 162) ، مختارات ابن الشجرى (159) ، المصباح في شواهد الإيضاح (268 آ) .
(8) ك: وعلى فعلال، نحو: أبرق وبرّاق.
(9) قال ابن الدهان - في الغرة (2/ 171 ب) :
(وقد شبهوا الهمزة بتاء التأنيث فقالوا: برقاء وبراق كما قالوا: جفنة وجفان) ، وانظر: لسان العرب (برق) ، والتكملة (191) .