وهو أربعة أنواع:
النوع الأول: أن يكون محذوف الفاء، نحو: عدة، وزنة، وشية، فتعيد إليه المحذوف تقول: وعيدة، ووزينة ووشيّة، ولك أن تبدل من الواو همزة، فتقول: أعيدة [1] .
النوع الثاني: أن يكون محذوف العين، نحو: مذ، وسل، إذا سمّيت به، وسه، وهو كالأوّل في الإعادة، تقول: منيذ، وسؤيل وستيهة، ومن قال: سال يسال فلم يهمز قال: سويل بالواو [2] .
النوع الثّالث: أن يكون محذوف اللام، وهو ضربان [3] :
الأول: ما لحق أوّله همزة وصل، نحو: ابن واسم واست، فتعيد محذوفه في التصغير، وتحذف همزته، تقول: بنيّ وسميّ وستيهة [4] .
والآخر: ما ليس في أوله همزة وصل، وهو قسمان:
أحدهما: لم يعوض من محذوفه، نحو: يد، ودم، وشفة، وحر، وحكمه حكم ما قبله في الإعادة، تقول: يديّة، ودمىّ، وشفيهة [5] ، وحريح، « [6] ومن قال في سنة: سانيت قال: سنيّة، ومن قال سانهت:
قال: سنيهة (6) » وكذلك في عضة: عضيّة، وعضيهة [7] .
والقسم الآخر: ما عوّض من محذوفه، نحو: بنت وأخت، فتحذف التاء التى صارت عوضا عن اللام المحذوفة، وتعيد اللام، فتقول: بنيّة وأخيّة
(1) قال سيبويه في الكتاب (2/ 121) : (وإن شئت قلت: أعيدة وأزينة وأشيّة؛ لأن كل واو تكون مضمومة يجوز لك همزها) . وانظر: الأصول (2/ 409) (ر) .
(2) انظر: الكتاب (2/ 122) ، والأصول (2/ 409) (ر) .
(3) انظر: التكملة (199) .
(4) انظر: الكتاب (2/ 124) ، والمقتضب (2/ 269) ، والأصول (2/ 410) (ر) ، والتكملة (199) .
(5) انظر: الكتاب (2/ 122) ، والأصول (2/ 409) (ر) ، والتكملة (199) .
(6) نص من الكتاب (2/ 122) ، والأصول (2/ 409) (ر) .
(7) انظر: المصدرين السابقين.