الأفعال الثلاثية مما في أوله ميم مفتوحة، فإنه لا فرق بين مصادرها وأسماء زمانها ومكانها إلا في حركة وسط بعض صحيحها [1] .
الثالث: كل مصدر لفعل زائد على الثلاثة، في أوله ميم مضمومة، نحو:
المعطى والمسترضى، ولا فرق فيه بين مصدره واسم مفعوله، كما ستراه آنفا [2] ، ونظير هذا من الصحيح مكرم ومستخرج.
الرابع: ما كان من المصادر علي فعيلي نحو: الخطّيبى [3] والخلّيفى [4] وحكى الكسائي مد: ما يفعل ذلك إلا خصّيصاء قوم، وأمرهم
فيضوضاء [5] ، والقصر فيها أعرف [6] .
الموضع الثانى: اسم المفعول المبنى من كل فعل معتل زائد على ثلاثة [7] أحرف فهو مقصور،
وله أبنية:
الأول: أعطى فهو معطى، وأرضى فهو مرضى، ونظيره أكرم فهو مكرم
الثانى: عرّي فهو معرّي، ونظيره قدّر فهو مقدّر.
الثالث: تقوضي فهو متقاضى، نظيره تبودر فهو متبادر.
الرابع: عوفي فهو معافى ونظيره: ضورب فهو مضارب.
الخامس: استرضى فهو مسترضى، ونظيره: استعطف فهو مستعطف
السادس: تغطّى بالثوب فهو متغطى به، ونظيره: تعلّم فهو متعلم.
السابع: اعتدى عليه فهو معتدى عليه، ونظيره اختبر فهو مختبر.
الثامن: أنشوى في المكان فهو مكان منشوى [8] فيه، ونظيره: انكسر فهو منكسر فيه.
(1) إذا كان من فعل يفعل، انظر: ص 635.
(2) (ص: 66) . وهو كذا في النسختين، وآنفا تدل علي المضى، واستعملها للمستقبل
(3) الخطبة.
(4) الخلافة والإمارة.
(5) المنقوص والممدود - للفراء (28) ، شرح السيرافى (4/ 141 أ) ، والمنهاج الجلى في شرح مقدمة الجزولي المنسوب لابن مالك (344 ب) ، الغرة لابن الدهان (2/ 338 أ) ، شرح الشافية (1/ 168 - 2/ 328) ، والمزهر (2/ 101) ، شرح الرمانى علي الكتاب (1/ 344 ب) .
(6) قال السيوطى في المزهر (2/ 101) : (وقال الفراء: لم أسمع أحدا من العرب يمد شيئا من هذا ولم يجزه، ذكره ابن السكيت في المقصور والممدود) .
(7) ك: (علي ثلاثة) معادة.
(8) أي: شوى فيه اللحم.