فهرس الكتاب

الصفحة 950 من 1651

الأفعال الثلاثية مما في أوله ميم مفتوحة، فإنه لا فرق بين مصادرها وأسماء زمانها ومكانها إلا في حركة وسط بعض صحيحها [1] .

الثالث: كل مصدر لفعل زائد على الثلاثة، في أوله ميم مضمومة، نحو:

المعطى والمسترضى، ولا فرق فيه بين مصدره واسم مفعوله، كما ستراه آنفا [2] ، ونظير هذا من الصحيح مكرم ومستخرج.

الرابع: ما كان من المصادر علي فعيلي نحو: الخطّيبى [3] والخلّيفى [4] وحكى الكسائي مد: ما يفعل ذلك إلا خصّيصاء قوم، وأمرهم

فيضوضاء [5] ، والقصر فيها أعرف [6] .

الموضع الثانى: اسم المفعول المبنى من كل فعل معتل زائد على ثلاثة [7] أحرف فهو مقصور،

وله أبنية:

الأول: أعطى فهو معطى، وأرضى فهو مرضى، ونظيره أكرم فهو مكرم

الثانى: عرّي فهو معرّي، ونظيره قدّر فهو مقدّر.

الثالث: تقوضي فهو متقاضى، نظيره تبودر فهو متبادر.

الرابع: عوفي فهو معافى ونظيره: ضورب فهو مضارب.

الخامس: استرضى فهو مسترضى، ونظيره: استعطف فهو مستعطف

السادس: تغطّى بالثوب فهو متغطى به، ونظيره: تعلّم فهو متعلم.

السابع: اعتدى عليه فهو معتدى عليه، ونظيره اختبر فهو مختبر.

الثامن: أنشوى في المكان فهو مكان منشوى [8] فيه، ونظيره: انكسر فهو منكسر فيه.

(1) إذا كان من فعل يفعل، انظر: ص 635.

(2) (ص: 66) . وهو كذا في النسختين، وآنفا تدل علي المضى، واستعملها للمستقبل

(3) الخطبة.

(4) الخلافة والإمارة.

(5) المنقوص والممدود - للفراء (28) ، شرح السيرافى (4/ 141 أ) ، والمنهاج الجلى في شرح مقدمة الجزولي المنسوب لابن مالك (344 ب) ، الغرة لابن الدهان (2/ 338 أ) ، شرح الشافية (1/ 168 - 2/ 328) ، والمزهر (2/ 101) ، شرح الرمانى علي الكتاب (1/ 344 ب) .

(6) قال السيوطى في المزهر (2/ 101) : (وقال الفراء: لم أسمع أحدا من العرب يمد شيئا من هذا ولم يجزه، ذكره ابن السكيت في المقصور والممدود) .

(7) ك: (علي ثلاثة) معادة.

(8) أي: شوى فيه اللحم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت