وفيه تسعة فروع:
الفرع الأول: في الصحيح
إذا نسبت إلى الإسم الصّحيح المفرد الثّلاثيّ العاري عن الزيادة أقررته على بنائه، إلا أن يكون مكسور العين، فتقلب كسرتها فتحة، تقول في بكر: بكريّ، وفي عمر: عمريّ، وفي نمر: نمريّ.
والرّباعيّ والخماسيّ، والملحق بهما كذلك، إلا في فتح الكسرة، تقول:
في جعفر: جعفريّ، وفي سفرجل: سفرجليّ، وفي جوهر: جوهريّ، وفي صهصلق: صهصلقيّ.
ومن العرب من يفتح عين الرباعي المكسورة فيقول في تغلب:
تغلبيّ [1] ، وفى المغرب: مغربيّ، وقالوا في الصّعق [2] : صعق، فأتبعوا الصاد العين، فإذا نسبت إليه، قلت: صعقيّ، ولم تعد الصاد إلى الفتح؛ لأن فتحة العين عارضة، قال سيبويه: الوجه الجيد صعقيّ، بالفتحّ [3] .
قال ابن السراج: (وبعضهم يقول: صعقيّ) [4] ، بكسر الصاد والعين، [قال] [5] : ويقول في علبط [6] ، وجندل:
علبطيّ، وجندليّ، فلا تغيّر [7] ؛ لأن الألف مرادة.
(1) انظر: الكتاب (2/ 71) . والأصول (2/ 417) (ر) .
(2) هو: خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب، كان سيدا يطعم بعكاظ، وأحرقته صاعقة فلذلك سمي:
الصّعق. أنظر جمهرة أنساب العرب (286) .
(3) قاله سيبويه - في الكتاب (2/ 73) : (وقد سمعنا بعضهم يقول في الصعق صعقيّ، يدعه على حاله وكسر الصاد لأنه يقول: صعق، والوجه الجيد فيه صعقىّ وصعقيّ جيد) .
(4) الأصول (2/ 417) (ر) ، وقد نقله ابن السراج من كتاب سيبويه.
(5) تكملة من (ب) ، والقائل هو: ابن السراج.
(6) العلبط: الضخم.
(7) الأصول (2/ 417) (ر) .