ولها أحكام:
الأوّل: المنقوص: يكتب الذّي فيه الألف والّلام بإثبات الياء، تقول: هذا القاضى والداعي والجواري، فإن كان منوّنا أو غير منصرف حذفت ياءه في الرفع والجر، نحو: هذا قاض، وجوار، وتثبتها في النّصب [1] ، وقد سبق ذكر الوقف [2] عليه في باب الوقف، وتكتبه جميعه بالياء على مذهب يونس [3] لأنّ الخطّ مبناه على الوقف [4] .
الثانى: كلّ ياء وقعت آخر بيت، فإن كانت الكلمة منقوصة فقد عرفت حكمها، كقوله:
فاسأل النّاس إن جهلت (م) وإن شئت قضى بيننا بذلك قاض [5]
وإن لم تكن منقوصة فهى زائدة أو للإضافة، فالزائدة كقوله [6] :
تقول وقد مال الغبيط بنا معا: … عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل
(1) أدب الكاتب 252 - 255، الجمل 271 - 272، الخط 129.
(2) القطب الأول 202 أ
(3) مذهب يونس ابن حبيب حذف الياء، (الكتاب 2/ 289) .
(4) انظر: الغرة 2/ 334 أ.
(5) لم أعثر علي قائله والبيت في: الغرة 2/ 334 أ
(6) هو امرؤ القيس. والبيت من معلقته التى مطلعها
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل … بسقط اللوى بين الدخول فحومل
(ديوان 8، 11)
قوله (الغبيط) قال الأصمعي هو قت الهودج، وقال أبو عمرو الشيبانى: هو الهودج بعينه، وقال غيرهما: هو مركب من مراكب النساء. (انظر شرح القصائد السبع الطوال 38) . والشاهد في البيت قوله (فانزل) فلم يثبت الياء الزائدة في آخر البيت (فانزلى) والبيت فى: الأمالى الشجرية 2/ 93، شرح القصائد التسع 1/ 117، شرح القصائد السبع 37.