فهرس الكتاب

الصفحة 1263 من 1651

وله آلتان: الكاف والتاء

وكل منهما يكون تارة أسما دالّا على الخطاب [1] ، وتارة حرفا خالصا للخطاب. فالأوّل نحو: ضربتك، وضربت، والثاني نحو: ذاك وأنت. وتكون التاء وحدها أسما عاريا من الخطاب، نحو: أرأيتك - وهذا الفصل يتضمّن سؤالا للمخاطب عن غيره، فيفتقر فيه إلى آلة الأستفهام، وإلى أن يشير بها إلي الشّيء المقصود، وإلى آلة تستدعى الخطاب، وهي الكاف، وفي وجودها معنيان: أحدهما جعل ما وضع للحضور غائبا، والثانى: تخصيص المخاطب بالسؤال [2] ، فإذا خاطبت بها، فاجعلّ أوّل كلامك للمسئوول [عنه وآخره للسؤول[3] ].

ومجموع هذا الباب ستّ وثلاثون مسألة [4] ؛ لأنّ السؤول لا يخلو، أن يكون مذكرا، ومؤنثا وكل منهما لا يخلو أن يكونمفردا أو مثنى مجموعا، وكذلك المسؤول عنه لا يخلو من هذه الأقسام الستة، وإذا ضربت ستّة في ستّة

(1) الكاف والتاء إذا كانت اسمين لا تدلان على الخطاب بل على المخاطب، وإذا كانتا حرفين فهما تدلان على الخطاب لا المخاطب، والمؤلف رحمه الله تساهل في التعبير هنا تابع به شيخه ابن الدهان في الغرة 2/ 297 أ، والزجاجي في الجمل 266.

(2) كل ما سبق من بداية الباب اختصره المؤلف رحمه الله من كتاب شيخه ابن الدهان

(الغرة 2/ 297 أ، ب) .

(3) تكملة من (ب) .

(4) إنظر السائل فى: الجمل 266 - 269، اللمع 237 - 238، كتاب الإشارة إلى تحسين العبارة لعلي بن فضال المجاشعي 101 - 102، الغرة 2/ 297 أ - 299 ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت