كان متحرّكا، نطقت بما بقى ولم تزد شيئا، تقول في يضع، ويدحرج ويضارب: ضع، ودحرج، وضارب، فإن كان رباعيّا في أوّله همزة أعدتها في الأمر، نحو: أكرم وأحسن.
الفرع الثّانى: في أنواعه،
وهى نوعان:
النّوع الأوّل: في الأصلىّ. الفعل المضارع بعض أقسام الأفعال، فإذا ذكرنا أقسامها دخل تحتها، فنقول: الفعل ينقسم إلى؛ ماض، ومستقبل وبعضهم يثبت الحاضر قسما ثالثا.
فالماضى: ما قرن به الزّمان الماضى قلّت حروفه أو كثرت، نحو؛ قام ودحرج وانطلق، واستخرج، تقول: قام أمس وانطلق عام أوّل.
والحاضر: ما قرن به الحاضر من الأزمنه، نحو؛ هو يقوم الآن وينطلق السّاعة.
والمستقبل: ما قرن به المستقبل من الأزمنة، نحو: هو يضرب غدا ويستخرج بعد غد، وهذا اللّفظ يشترك فيه الحال والأستقبال؛ فمنهم من يجعله أصلا في الحال، فرعا في الاستقبال، ومنهم من يعكس ذلك، وهى على أربعة أضرب:
الأوّل: ماض في اللّفظ والمعنى، إذا لم يكن معه قرينة تنقله؛ فإنّ صيغته موضوعة - في الأصل - للزّمن الماضى، ومعناها: وقوع الحدث فيه نحو قام وقعد.
الثّانى: ماض في اللّفظ مستقبل في المعنى، وهو كلّ فعل ماض دخل عليه حرف الشّرط، نحو: إن قام زيد قمت، وقام لفظه ماض، وقد جعله حرف الشّرط مستقبل المعنى؛ لأنّ معناه: إن قام زيد غدا قمت.
الثّالث: مستقبل في اللّفظ والمعنى، نحو: يضرب، إذا لم يكن معه