الريح، وجرواض، وهي أحرف معدودة [1] ، فإن جاءت الهمزة مع غيرها من الزّوائد في كلمة، فاحكم بزيادتها [2] ، نحو: إسلام وإصليت [3] ، وأرونان [4] .
وقد زادوا الهمزة في الأسماء العشرة، وفي بعض المصادر، وبعض الأفعال، ومع لام التعريف، وقد ذكرنا ذلك في باب الهمزات مفصّلا [5] .
وزادوها للخطاب، كقولهم للرجل: هاء، وللمرأة: هاء، وللاستفهام، نحو:
أزيد عندك؟ وللتّسوية كقولك: ما أبالى أقام أم قعد، وللنّداء، نحو: أزيد أقبل [6] ، فحصلت مواضع زيادتها أوّلا، وثانيا، وثالثا، ورابعا.
وقد أبدلت من خمسة أحرف [7] : الألف، والواو، والياء، والهاء والعين، أمّا الألف فأبدلت منها في موضعين:
أحدهما: - مجمع عليه - وهى ألف التأنيث إذا وقعت بعد ألف المد، نحو: حمراء وصفراء [8] . والألف إذا وقعت بعد ألف الجمع المانع من
(1) منها: قدائم أي قديم، وامرأة ضمهيأة وهي الّتي لا تحيض أو التى لا ثدى لها، وحطائط للشئ الصّغير المحطوط وغيرها (انظر سر الصناعة 1/ 122 - 128) .
والكتاب 2/ 317، المنصف 1/ 106، الأصول 2/ 538 (ر) .
(2) الأصول 2/ 537 (ر) .
(3) الاصليت: الصقيل.
(4) الأرونان: الصوت.
(5) ص 313.
(6) سر الصناعة 1/ 133 وفيه: (إلا أنها ليست مصوغة مع الكلمة، إنما هي حرف جاء لمعنى) .
(7) ذكر سيبويه في الكتاب 2/ 313 إبدالها من حرف الياء والواو وذكر ابن السراج في الأصول 2/ 547 (ر) ثلاثة أحرف بزيادة الهاء، وذكر ابن جني الخمسة في سر الصناعة 1/ 82.
(8) سر الصناعة 1/ 94، المفصل 360.